من أعمالي
تطبيق بصيرة
بصيرة هو مساحتك الشخصية لتتبع عاداتك، تدوين أفكارك، واكتشاف رؤى عميقة حول يومك بكل خصوصية وأمان. رحلتك نحو الوعي الذاتي تبدأ هنا

التحدي
دفترٌ يفهمك ودفترٌ يحفظ خصوصيتك نقيضان تقنياً. الفهم يحتاج نموذجاً يقرأ ما تكتب. والخصوصية تعني ألا يغادر شيء جهازك. وكل تطبيق يوميات بالذكاء الاصطناعي رأيته اختار جانباً وسكت عن ذلك، وغالباً الجانب الخطأ، فيرسل أسوأ ليلة في عمرك إلى خادم خلف شاشة ترحيب لطيفة. والعربية أضافت مشكلة ثانية. الأدوات التي تتقن هذا لا تتقنه بالعربية، والدفتر الذي تكتبه بلغتك الثانية دفتر ستتوقف عن الكتابة فيه يوماً ما.
ما فعلته
بنيت بصيرة وكل شيء فيها يعيش على الجهاز. لا خوادم في صميم التطبيق، ولا حساب إجباري، والتدوينات مشفّرة بـ AES-256-GCM داخل قاعدة البيانات نفسها، فلا يقرأ شيئاً حتى من وصل إلى ملفاتك. بعدها توقفت عن معاملة الخصوصية كمفتاح واحد، وشققت الدفتر نصفين. المجلدات العادية يقرأها سهيل، الرفيق الذي يكتب النبضات، كبسولات قصيرة مستخرجة من كتاباتك أنت، مرة نصيحة ومرة قصة ومرة خارطة طريق تخرجك من مشكلة تدور حولها منذ أسابيع. أما المجلدات السرّية فمقفلة ببصمتك ولا يلمسها شيء إطلاقاً، لا التحليلات ولا النبضات ولا أي طلب يخرج من الجهاز. وأي معالجة سحابية أصلاً لا تبدأ إلا بموافقتك الصريحة، ولك أن تسحبها متى شئت. والصوت قرار آخر أعتزّ به. التسجيل والإملاء يعملان على الجهاز بلا إنترنت، لأن اللحظات التي يحتاج الناس أن يكتبوا عنها فعلاً نادراً ما تكون لحظات يطيقون فيها الطباعة. ثم BYOK، لأن الثقة بي هي أيضاً نوع من الثقة بخادم. هناك نموذج افتراضي مجاني جاهز فوراً، وإن فضّلت مفتاحك الخاص مع Gemini أو OpenAI أو Anthropic أو Groq فهو يُحفظ في الحافظة الآمنة للجهاز ولا يغادرها. والمعالجة المحلية الكاملة هي ما أعمل عليه تالياً. وأصعب جزء لم يكن تقنياً. حين تدل التدوينة على ضائقة حقيقية، لا يرسلها التطبيق إلى أي مكان ولا يعطيك تحليلاً آلياً مبتهجاً. يتوقف، ويعرض عليك مصادر دعم. الدفتر هو المكان الذي يظهر فيه هذا المحتوى بالضبط، ونموذج اللغة هو أسوأ ما يمكن أن يستقبله.
النتيجة
دفتر عربي برفيق ذكي شغّال وبلا خادم خلفه. تدوينات مشفّرة في مكانها، ومجلدات سرّية لا يراها أي مسار ذكاء اصطناعي في التطبيق، وصوت وإملاء يعملان دون إنترنت، ومفتاح نموذجك الخاص إن أردت. التطبيق قبل الإطلاق حالياً، ومعلن أنه قريباً في المتجرين.
